مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

87

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

فصل في ذكر أعمامه صلّى اللّه عليه وسلم وعماته وأزواجه وخدمه وما يتصل بذلك في ذخائر العقبى وكان له صلّى اللّه عليه وسلم اثنا عشر عما بنو عبد المطلب أبوه ثالث عشرهم : الحرث وأبو طالب واسمه عبد مناف والزبير ويكنى أبا الحرث وأبو لهب واسمه عبد العزى والغيداق والمقوم وضرار وقثم وعبد الكعبة وحجل ويسمى المغيرة وحمزة والعباس انتهى ولم يعقب منهم إلا خمسة الحرث والعباس وأبو طالب وأبو لهب وعبد اللّه وكان أكبرهم الحرث وبه كان يكنى عبد المطلب وشهد معه حفر زمزم ولم يدرك الإسلام منهم إلا أربعة أبو طالب وأبو لهب وحمزة والعباس ولم يسلم إلا حمزة والعباس قال صلّى اللّه عليه وسلم سيد الشهداء يوم القيامة حمزة وقال صلّى اللّه عليه وسلم عمي وصنو أبي العباس روى العباس خمسة وثلاثين حديثا . ( وأما عماته ) فست صفية وإسلامها معروف محقق وهي أم الزبير بن العوّام وأروى وعاتكة وفي إسلامهما خلاف وأم حكيم وبرة وأميمة ولا خلاف في عدم إسلامهن وكلهن شقيقات عبد اللّه والد النبي صلّى اللّه عليه وسلم الا صفية . ( وأما زوجاته ) اللاتي دخل بهن ولم يفارقهن فثنتا عشرة امرأة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما تزوجت شيئا من نسائي ولا زوجت شيئا من بناتي إلا بوحي جاءني به جبريل عن ربي عز وجل ( الأولى منهن ) خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشية الأسدية وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأعصم وكان صداقها اثنتي عشرة أوقية ونصفا من الذهب ولم يتزوج عليها حتى ماتت وروت حديثا واحدا . ( الثانية ) سودة بنت زمعة تزوجها في السنة العاشرة من النبوّة وكانت قبله تحت ابن عمها ولما كبرت أراد طلاقها صلّى اللّه عليه وسلم فسألته أن لا يفعل وجعلت يومها لعائشة وعاشت إلى أن ماتت في خلافة عمر رضي اللّه عنه . ( الثالثة ) عائشة بنت أبي بكر